(( أثناء تصفحي للأنترنت وجدت هذا الموضوع الذي يستحق القراءة - من وجهة نظري على الأقل - فاأحببت أن تطلعوا عليه فمن الممكن الخروج ببعض الفوائد منه وللأسف فأنه لا مصدر لمثل هذا الابداع ))
يرحلــون ولا يعــودون..نقول أهم ذهبوا أو إن الذئــاب قد أكلتهــم..
فننــزف دم قلــوبنا حــزناً عليــهم وعلا أيام قضيناها معهم..
لكننــا نكتشــف مع الأيــام..أنهــم هم الذئــاب وهم الجلادون..
هم القتلة وهم المتفرجون وأن قلــوبنــا هــي الضحيــــــة..
وأننا نحن المقتولون!!!
الذئـــب الأول:
حـاول المستحيــل كــي يتعرف على إحداهن..
ونجـح بعــد محاولات فــاشلة..
ففتحــت لــه بوابــة قلبــها..
ومـدن أحلامهــا..
وصــارحتــه بأدق الأســرار فـي حيــاتها..
وحيــن سئـــم اللعبــة..خلــع قنــاعه بلا تردد..
فحــاولت الانسحــاب من حيــاته بهــدوء المــوتى..
لكنــه أسمعهــا شريــط تسجيــل بصــوتها..
يحمــل أدق تفــاصيــل علاقــته معهــا..
ومـــارس ابتــزازهــا.. بحقـــــــــــارة!
لم يحاول أن يسأل نفسه عما فعل…
كانت غايته هي بجسدها وليس بروحها…
فأخذ مايريد كما الذئب يفعل مع ضحيته ورحل؟؟؟؟
الذئــب الثاني:
كــان يعلــم أنهــا تعيــش فــراغاً عاطفيـاً..
برغــم القلـوب المحيــطة بهــا..
فــراهن رفــاقه علــى قلبــها..
وبــدأ يســهر كي يتدرب على دور الفــارس النبـيــل أمــامها..
واقتــرب منــها أكثــر..
فــوضع الشمــس في يميــنها..
والقمــر في يســارها..
ووعدهــا بمديــنة ملــونة..
وأحلام واقعيــة..
وسعــادة تنسيــها حــزن الأيــام..
فــوثقت بــه..
وأحبــتـــه بصـــدق الأنثــى العــاشقة وجنــونها.
وأخلصـت له في زمــن الخيـــانات البغيــضة..
وصــارحتـه ذات ليــلة بمشــاعرها تجــاهه..
وفـي صبـــاح اليــوم التــالي..
بحثـــت عنـه فلم تجــده..
فقـــد كســب الرهــان أمــام رفــاقه..
لم تكن هي همه وحلمه ..
كما صور لها ؟؟
كان همه أن يسجل انتصار أخر أمام الأصدقاء
قتله بخيانته وزيفه.
وانســـحب!
الذئــب الثــالث:
تــزوجــها بعد معــاناة طويــلة..
وبــعد أن تحدّت الجميــع من أجلــه..
وبــعد أن عــارضت وقــاومت الجميــع كــي تكـون لــه..
فخســرت الجميــع من حــولها..
وكسبــته هــو!
وبــعد فتــرة من الزمـــن.. تــزوج بأخــرى..
تصغــرها سنــاً..وتفــوقها جمــالاً..
فخــسرت كــل شــيء.. حــتى هــو!
الذئــب الرابــع:
رآها صــدفة في أحــد المحــال التجاريــة..
فأصبــح يلاحقهــا كالذئــب الجـائع..
فكــانت تتحــاشاه وتصــده بإصــرار..
وحيــن أدرك أنــها مستحي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ